إما فخرٌ بـ هآؤم اقرأوا كتابيه ، وإما ذلٌ بـ ياليتها كانت القاضية !
17 يناير 2012 تعليقات
in حائطي
التفتُ عن يميني اسأله إن قام بكتابة ما فكرت به الآن ؟
وعن شمالي أشحت وقد تضرعت لربي بأن يعينني على تقليل ما سيكتبه عني اليوم !
اتسائل .. لمَ لم يكتفي ربي برقابته علينا عن رقابة هذين الملكين ؟
أقصد الملكين الموكلين بكل ما يصدر منا من خير أو شر .. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟
لكن ولأن الإنسان أكثر شيء جدلا كان لا بد من ملكين لكل منا ، لتكون الحجة ويتجسد كل العدل بـ أقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا .
فإما فخرٌ بـ هآؤم اقرأوا كتابيه ، وإما ذلٌ بـ ياليتها كانت القاضية !
- كم يضيق الصدر من بعض الحديث .. بل إننا نتفنن في إيذاء بعضنا بالحديث !
كانت طريقتي بمعالجة أذى اللسان البكاء حيث لا يراني أحد ولا أدري عمن آذاهم لساني ماذا كانت طريقتهم ):
أخاطبهم وايايّ يما خاطب به المولى نبيه ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) .
ويأتيني التساؤل عن حجم آذانا إلى أذاه ؟
طوبى لك ياحبيبي بمخاطبة الرحيم لك بكل حنان بأنه يعلم فبذلك كل سلوى .. وكفانا به منهاجاً نسير عليه من بعدك .
- بلاء النقم اختباره الصبر واحتساب أجره ،، وبلاء النعم اختباره الشكر وأداء حقه .
هكذا وجودي وإياكم في الحياة ليس إلا إبتلاء ،، خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ..
- عندما أفكر بأصل خلقنا أجد أن الآله كرمنا بأطهر عنصرين ،، ماء وتراب ،، وذلك هو الطين .
نكبر .. وبكامل إرادتنا نختار تدنيس هذا الطهر بمجاري الحياة ..!
- قالوا بالعلم تجاوز العبيد الملوك ..
وأزيد .. علم تجرد من خُلق وعمل حريٌ بصاحبه أن يتزعم الجهل .
- ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره )
يعود ليذكرني ذلك بقصة الملكين ، والقوم الذين فزعوا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها !
قصة نوازع الخير والشر ، قصة تُستدل ستائرها بـ وجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا .


يناير 17, 2012 @ 17:24:50
الحمد لله اني اول من رد يارب زد فضلك حلو الموضوع
يناير 18, 2012 @ 20:57:10
يالله انك تحيي الغامضة .. قصدي الغامض
يدي تحكني ابغى اكتب اسمك (:
نور الموضوع